تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللَّهُمَّ ثَبِّتْ فِي الخَيرَاتِ وَطْأَتَنَا، وَنَفِّسْ بَعْدَ المَوْتِ كُرْبَتَنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَعْمَالِنَا وَأَعْمَارِنَا، وَأَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ.

3

اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَرُدَّهُ عَلَيْهِ، وَمَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ، وَاجْعَلنِي مِنْ أَحْسَنِ عِبَادِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ، وَأَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَأَخَصِّهِمْ زُلفَىَ لَدَيْكَ، فَإِنَّهُ لاَ يُنَالُ ذَلِكَ إِلاَّ بِفَضْلِكَ.

اللَّهُمَّ َجُدْ لِي بِجُودِكَ، وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ، وَاحْفَظْنِي بِرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْ لِسَانِي بِذِكْرِكَ لَهِجاً،وَقَلبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً.

اللَّهُمَّ َمُنَّ عَلَيَّ بِإِجَابَتِكَ، وَأَقِلْ عَثْرَتي، وَاغْفِرْ لِي زَلَّتِي.

اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَ عِبَادَكَ بِدُعَائِكَ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الإِجَابَةَ، فَإِلَيْكَ يَا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهِي، وَمَدَدْتُ يَدِي.

اللَّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ اسْتَجِبْ دُعَائِي، وَبَلِّغْنِي مُنَايَ، وَلاَ تَقْطَعْ رَجَائِي، وَاكْفِنِي شَرَّ أَعْدَائِي.

يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ، يَا سَابِغَ النِّعَمِ، يَا دَافِعَ النِّقَمِ، يَا نُورَ المُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُلَمِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا الله.

اللَّهُمَّ اسْقِنَا الغَيْثَ وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنَ القَانِطِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ

(...الجواب...)

الدعاء الثالث هو الأول ، إلاّ أنه زيد فيه الاستسقاء ، وهو (...السؤال...) الله الغيث .

والدعاء بابه واسع ، إلاّ أنه لا يُدعى بإثم ولا بقطيعة رَحِم ، ولا يجوز الاعتداء في الدعاء .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٨٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٨٤٠