استخارت الله عده مرات و وجدت نفسها راضيه ان تتركه و صلت الحاجه ليعينها الله على الجميع لتتخلص منه ثم كلمته و اخبلرته انها ترفضه تماما وان اهلها يزيفون الحقائق له و يقولون له هى تحبك لكنها غاضبه فانتظر
ثم ان الام غضبت عليها و طالبتها ان تحادثه فى الهاتف و تجلس معه و تفعل كل شىء و تطيع امها وهى (الام) تتحمل الوزر رفضت البنت فغضبت اكثر و دعت عليها الام ولاتزال ليل نهار تدعو عليها و تقول انها غاضبه عليها وان ذنب هذا الفتى فى رقبتها لانه كان سيلتزم على يديها و هى تركته...
عذرا على الاطاله شيخى الفاضل (...السؤال...)ى الان، هل غضب الام و دعائها على البنت متقبل عند الله و هى ستخسر الاخره كما تقول امها لها؟؟؟؟
(...الجواب...)
أولاً : صلاة الحاجة لا يصحّ فيها حديث .
ثانياً : لا يجوز للفتاة أن تخرج مع شاب أجنبي عنها ، ولا أن تُحادِثه بهذه الصورة ولو كانت مخطوبة له .فقول الشاب : ( إنها تظلمه وإن هذه حقوقه عليها وأنه ليس أجنبي عنها )
هذا كله باطِل !فليس في هذا ظُلم له ، لأن كل ما في الأمر أنها أعادة الأمور إلى نصابها ، وأنها تَركتْ ما كان مُحرّما عليها .
وليس من حقِّه عليها أن تخرج معه ولا أن تُجالسه وتُحادِثه . بل يَحرم عليها أن تَخرج معه ، كما يَحرم عليها أن تخلو به .
وهو أجنبي عنها ، وإن كان خاطِباً ، فالخاطِب أجنبي عن المخطوبة ، فلا يجوز له أن يخلو بها ، ولا أن يُصافِحها .
ثالثاً : لا يجوز للأم أن تدعو على ابنتها ، فهذا من الظلم ، لأن الأم كانت تُقرّ ابنتها لم كانت مُخطئة وتفعل ما حرّم الله عليها ، والآن تدعو عليها وتُعاتبها وتُشنّع عليها لما تَرَكَتِ الحرام !
هذا من عجائب هذا الزمان ! والله المستعان .
رابعاً : لا يجوز للفتاة طاعة أمها في ارتكاب معصية ، فَمَع عِظَم حقّ الوالدة إلا أنه لا تجوز طاعتها في معصية الله ، لأن حقّ الله أعظم .