تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عند نشرك لهذا الموضوع فإن كل مسلم يقرأ الموضوع لك مثل ما لَهُ من حسنات ، فسارع بالنشر على المواقع على إيميلات أصدقائك ، قم بطبعه وتعليقه في المسجد ليراه المصلين ، قم بإرسال رسائل sms لأصدقائك ، يعني هناك الكثير من طرق نشره ، وستكسب الكثير الكثير جدا ًمن الحسنات ومن أفضال كل ذكر لك مثل ما لقائله أو لقارئه بإذن الله تعالى .

أخي الغالي إن نفعت معك الطريقة وتغيرت أحوالك لاتنسانا من دعائك

____________________

هذه بعض الاذكار وفضلها :

عن معاذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ، قالوا: بلى يارسول الله قال: ( ذكر الله ) "

و رجلاً قال يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي وأنا قد كبرت فأخبرني بشيء أتشبث به قال " لا يزال لسانك رطبا بذكر الله تعالى "

وعن معاذ مرفوعا : " ما عمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله عز وجل من ذكر الله تعالى "

و عن أبي هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله و الله أكبر أحب إلى مما طلعت عليه الشمس "

قال صلى الله عليه وسلم " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب "

و قال صلى الله عليه وسلم " استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر الله في اليوم 100 مرة "

كل هذا وما زالتم مشغولين بمُتع الدنيا الفانية عن الفرص الإستثمارية الهامة جدا ًجدا ًجدا ًأو بمعنى أصحْ حسب القاموس الدنيوي للكثيرين ( الفرص الذهبية ، الماسية )

إلى متى يا إخواني في الله هذا التقاعس عن عمل الخيرات ، إلى متى تجاهل هذه الفرص الإستثمارية الذهبية والتي أجرها يساوي جبالا ًمن الحسنات !!!!!!

نعم ، جبالا ً من الحسانات

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٧٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٧٢٧