تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((( ومجتمعاتنا هي مجتمعات ذكورية ، حيثُ يصبح الرجل فيها هو المسيطر ، فهو الذي يسنُ القوانين ، ويرسخ الأعراف ، ويجذر العادات والتقاليد . وهوالحاكم والقاضي و الجلاد في الوقت ذاته . والرجل ينطلقُ في ذلك كله ليس لتحقيق تفوقه وسيادته وتسلطه فحسب ، وإنما أيضاً من أجل أن يُحيلَ المرأة إلى كائن مستعبد لخدمته وتحقيق رغباته ومتعه الحيوانية ، تماماً كما كان " الرقيق " في عصور الرق و العبودية )))

فليس بصحيح .

لماذا ؟؟

وكيف ؟؟

أما لماذا ؟ فلأن للمرأة دور أكبر من أن يُقدّر بثمن ، حتى وهي في بيتها .

وأما كيف ؟ فالواقع يشهد أن المرأة تتواجد في كل مكان ساغ وجودها فيه أو لا .

نشرت مجلة البنات في مقال لها جاء فيه :

لقد كانت المرأة في الغرب تنادي بتحريرها من عقدة المجتمع الذكوري وسيطرة الرجل ، ثم بدأت تُطالب بـ المساواة بمفهومها الشمولي ، وبعد فترة من الزمن إذا بتلك المجتمعات تتحول إلى مجتمعات أنثوية ! تستقبلك فيها المرأة منذ صعودك على متن الطائرة وحتى استقبالك في الفندق ! وبدأ يتلاشى دور الرجل ، وقد يجد أولئك الذين يُنادون بتحرير المرأة أنفسهم يوماً ما يُنادون بـ تحرير الرجل ! انتهى .

ثم أنحى الكاتب باللائمة على الفكر السلفي المتمثل بالتمسك بالكتاب والسنة فقال :

((( أما المسؤولُ الأول و الأخير فهو الفكر السلفي المتخلف ، والذي هو العقبة الكأداء الحقيقية التي تقف أمامنا وأمام التحضر ، والهروب من قاع التخلف إلى مواكبة الركب الحضاري العالمي ..

السلفيون ليس لديهم لإهانة المرأة و إستعبادها إلا أحاديث أحادية ، إذا ما توليتها بالتفكير و التمحيص و المقارنة ، تجدها تختلف أول ما تختلف مع الإسلام في توجهاته و مراميه ومقاصده السامية .. )))

دندن الكاتب حول ( أحاديث أحادية ) وأجزم أنه لا يعرف كيف تنطق هذه الكلمة !

ولا ما هي أحاديث الآحاد ؟؟؟

ولا ما هو قول أهل السنة فيها ؟؟؟

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٦٢