تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

189-تغير العلامات في القرآن هل تحريف.

(...السؤال...) حبيت اسال عن شي اسال الله ان تفيدني فيه لان امس توجه لي سؤال وكان في نقاش مطول بهذا الشان مع احد اولاد عمي.

السؤال هو اننا جميعا نعرف ان القران الكريم محفوظ من التحريف اقوله تعالى( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )

السؤال كان هو هل تغير العلامات مثل الفتحه والضمه ممكن ان يدخل هذا من باب التحريف مثلا(انما يخشى اللهُ من عباده العلماء)نحن جميعا نعرف تفسير الايه لكن في بعض الروايات كان لفظ الجلاله بالفتحه وبعضها بالضمه هل هنا يختلف المعنى ولماذا وهل اذا تغيرت الحركات يكون تحريفا لان فيه تغيير للمعنى

وقبل فتره سمعت انه تم تغيير حرف في طباعه للقران الكريم غير من معنى الايه هل هذا صحيح وهذا الخبر سمعته قبل اسبوعين فقط ارجو افادتكم اذا كان لديكم الوقت لان بصراحه وقتي ضيق للبحث عبر النت وليس لدي كتب تفيدني في امور المعرفه ككل.

(...الجواب...) لقد حفظ الله كتابه من التحريف ومن الزيادة والنقصان ، وليس معنى ذلك أنه لا تجري مُحاولات لتحريفه ، لكن معناه أن القرآن الذي بأيدي الناس لا يُمكن أن يُحرّف أو يُغيّر بِزيادة أو نُقصان .

فقد جَرَت محاولات لتحريف بعض ألفاظه ، فهتك الله أستار أصحابها وفضحهم ، وباءت مُحاولاتهم بالفشل .

كما فضح الله عزّ وجلّ الروافض الذين حاولوا مُجاراة القرآن ، وأتوا بِسورة أسموها " سورة الولاية " ، وهي ليست من الفصاحة في شيء ، وليست على أسلوب القرآن . بل كان فُصحاء العرب يضحكون من سخافات عُقول بعض مُعاصريهم ممن ادّعوا النبوة !

وسبق تفصيل أكثر (لقد أعجَز الله أقحاح العرب وتَحدَّاهم وأهل الفصاحة أن يأتوا بِسُورة مِن مثل هذا القرآن )

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٦١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٦١١