ثانياً : مقاله حوى مغالطات مكشوفة ، وسوف أرد عليه فيها وأبيّن الصواب – سائلا الله التوفيق والسداد – .
قال الكاتب : ((( وأنا أفكر في مدى الظلم و الإجحاف و التمييز العنصري الذي تئن من تبعاته المرأة ، وبالذات في المجتمع السعودي ، وكيف أنها تعيش في وسط يعتبرها كائناً من الدرجة الثانية ، وبلا حقوق ، مع أن عليها من الواجبات و المسؤليات و القيود ما لا يمكن أن يتحمله بشر )))
أقول :
المرأة في الإسلام شقيقة الرجل ، وبهذا نطق الصادق المصدوق صلى الله عليه على آله وسلم حيث قال : النساء شقائق الرجال .
والمرأة في المجتمع السعودي لا تُعتبر كائناً من الدرجة الثانية إلا عند المتكبرين ، أو الرعاع ، وهذا لا يُحسب على توجه بأكمله .
فالمرأة تُعامل سواء في التملّك أو في البيع والشراء أو في المحاكم وفق شرع الله .
وتعال ننظر بعين إنصاف من الذي ينظر هذه النظرة .
أهو المجتمع السعودي المتدين عموماً ، أم هو المجتمع الغربي ؟؟؟ الذي يعتبره البعض أسوة وقدوة يجب أن تكون المرأة في الصحراء كالمرأة في أوربا !
تلبس البنطال وترعى الغنم !!!
ولن أتحدث عن الغرب ( أمريكا وأوربا ) حديث مُتحامل ، بل بما نطق به عقلاؤهم أو خطّته أيديهم أو رقمته إحصائياتهم .
شرح الكاتب الدانمركي (Wieth Kordsten ) اتجاه الكنيسة الكاثوليكية نحو المرأة بقوله : ( خلال العصور الوسطى كانت العناية بالمرأة الأوربية محدودة جداً تبعاً لاتجاه المذهب الكاثوليكي الذي كان يعد المرأة مخلوقاً في المرتبة الثانية ) !!!
وفي فرنسا عقد اجتماع عام 586 م يبحث شأن المرأة وما إذا كانت تعد إنساناً أو لا تُعدّ إنساناً ؟ وبعد النقاش : قرر المجتمعون أن المرأة إنسان ، ولكنها مخلوقة لخدمة الرجل .