(...السؤال...) ذكر في كتاب مفتاح تدبر القرآن للدكتور خالد بن عبدالكريم أهمية التكرار الأسبوعي حفظاً في القيام ، السؤال كيف يكون التكرار الأسبوعي هل يكون ختم القرآن أو تكرار السوره كل أسبوع ؟
ارجو لو تدل لى بفوائد على قيام الليل ترغبني للقيام.
(...الجواب...) أي أن يختم القرآن في القيام كل أسبوع ، فيقرأ القرآن كاملا في صلاة القيام ، أما من لم يكن قد حفظ القرآن فله أن يقرأ من المصحف .
مع أن هذا القَدْر من القراءة في كل ليلة قد يصعب على الإنسان في البداية ، إلاّ أنه قد يحصل ويسهل مع الاستمرار والدُّرْبَة .
فعلى من أراد البدء بِقيام الليل – أو غيره من القُرُبات ونوافل الطاعات – أن لا يشقّ على نفسه ، وان يتحمّل من العمل ما يُطيق ، لقوله عليه الصلاة والسلام : خُذُوا مِن العَمل ما تُطيقون . رواه البخاري ومسلم .
وأما ما يُرغِّب في قيام الليل فأن يتذكّر المسلم أنه يخلو بالله ، وأنه أقرب ما يكون من الله وهو ساجد ، وأقرب ما يكون الرب من عبده في جوف الليل ، كما جاء في الأحاديث .
وأن يتذكّر فوائد قيام الليل .
قال عليه الصلاة والسلام : عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، وَإِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنْ الإِثْمِ ، وَتَكْفِيرٌ لِلسَّيِّئَاتِ ، وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنْ الْجَسَدِ . رواه الترمذي ، وحسّنه الألباني .
ومن فوائد قيام الليل أنه من أسباب محبة الله لعبده .
قال ابن القيم في ذِكْر الأسباب الجالبة للمحبة :
الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة .