تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من كتبها في يوم الجمعة وقت صلاة الجمعة وعلقها عليه أو تحت عمامته كان عند الناس وجيها وتسهل له الأمور بإذن الله تعالى.

*فضل سورة الرحمن:

- من كتبها وعلقها على الرمد فإنه يزيله بإذن الله تعالى.

- ومن كتبها على حائط البيت منعت منه الدواب بإذن الله تعالى.

*فضل سورة الواقعة:

- من كتبها وعلقها في منزله كثر الخير عليه , وقد قال بعض العارفين بأن فيها ما يملأ الصحف.

- من قرأها على من قرب أجله سهل الله عليه خروج روحه.

- ومن علفها على المطلوقة فإنها تلقي الولد سريعا .

- ومن كتبها وعلقها عليه فإنها علاج لكل العلل.

* فضل سورة الحديد:

- من كتبها وعلقها على من يريد اللقاء في المصاف فإن الحديد لا ينفذ فيه وكان قويا في طلب القتال ولا يخاف غائلة أحد.

- ومن اغتسل بمائها فإنه نافع بإذن الله للواقدة والحمرة والورم .

- وإذا قرأت على موضع الحديد أخرجته بغير ألم , وإذا غسل بمائها الجرح سكن وإذا علقت على الدماميل أزالتها بقدرة الخالق جل وعلى.

*فضل سورة الممتحنة:

- من ابتلي بالطحال وعسر عليه برؤه يكتبها وشرب ماءها في ثلاثة أيام فإنه يبرأ بإذن الله تعالى.

*فضل سورة الصف:

- من أدمن قراءتها في سفر أمن من كل داء وآفة وكان محفوظا إلى أن يرجع إلى أهله.

*فضل سورة المنافقون:

- من قرأها على الرمد خف عنه وأزاله بإذن الله , ومن قرأها على الأوجاع الباطنية أزالتها بقدرة الرحمن.

(...الجواب...) كل هذا كذب وبِدع لا يَصِحّ منها شيء . وذلك أن تعليق القرآن على الصدور أو على أبواب الدكاكين والدّور ليس من دين الإسلام في شيء !

كما أن القرآن كله شفاء ، وليس داء ، فقد جاء في فضائل بعض السور أنها تضرّ ، كما قيل في فضل سورة " النور " ، ومثله ما قيل في فضل سورة " الجن " .

والقرآن شفاء مِن كُلّ داء ، ولذا قال رب العزة سبحانه : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٤٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٤٣٤