تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من مات يوم الجمعة فقد قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم : ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر . رواه الإمام أحمد والترمذي وهو حديث صحيح .

فمن مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة فهو علامة على حُسن خاتمته ويُرجى له الخير .

والله تعالى أعلى وأعلم .

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

103-هل يجوز للمرأة أن تخرج من بيتها حال الإحداد

(...السؤال...)

امرأة توفى زوجها وهي في بيت الزوجية فانتقلت للعزاء لبيت حمولتها ( أهل الزوج ) وعند انتهاء المدة 3 أيام رجعت لبيت الزوجية مع أبنائها للعدة فيه .

فهل هناك اختلاف في التنقل من مكان لآخر ؟وهل يحل لها العمل على ( النت ) والردود على الرجال في حدود الشرع أثناء العدة وهي في البيت ؟

(...الجواب...)

لا يصح تحديد العزاء بثلاثة أيام ، وفي الاجتماع له تفصيل .ولا يجوز للمرأة أن تنتقل من البيت الذي مات زوجها وهو فيه إلا لضرورة

كما لا يجوز لها أن تخرج منه بالنهار إلا لحاجة ، وبالليل إلا لضرورة .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : المعتدة عدة الوفاة تتربص أربعة اشهر وعشرا ، وتجتنب الزينة والطيب فى بدنها وثيابها ، ولا تتزين ولا تتطيب ، ولا تلبس ثياب الزينة ، وتلزم منزلها ، فلا تخرج بالنهار إلا لحاجة ، ولا بالليل إلا لضرورة . انتهى .

وهذه المرأة أخطأت بانتقالها إلى ما يُسمى بيت العزاء . وعليها التوبة والاستغفار من ذلك .وأما محادثة الرجال في حدود الأدب ، كالردّ على الهاتف أو المشاركة عبر الشبكة

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٣٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٣٥٢