ويُعامل مُعاملة المسلم ، فيُغسّل ويُصلى عليه ويُدفَن في مقابر المسلمين ، ولا يُمكّن الرافضة منه ، وليس بينه وبين الرافضة تَوَارث .
والله تعالى أعلم .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
79-إن الله يكون غاضب عليها، فهل على المتوفاة إثم
(...السؤال...)
صديقة سالتني إنه كانت عجوز مريضة وزوجها كبير ولكنه كان عالي الشهوة وكان يطلبها ولشدة مرضها تتمنع عنه وقد اجبرها مرة فاغمي عليها وفقدت الوعي .
وهى توفيت ، والناس قالت : إن الله هكذا يكون غاضب عليها .. فهل على المتوفاة إثم ؟
(...الجواب...)
أولاً : إذا كانت تمتنع لِمرض أو عُذر ، فلا إثم عليها ، خاصة وأنه لَمّا أجبرها أُغْمي عليها .
ثانيا : ليس صحيحا أن الميت لا يكون عليه إثم ، بل قد تَجري عليه الآثام وهو في قبره ، إذا خَلّف معصية .
ثالثا : على الزوج أن يُسامِح زوجته خاصة بعد وفاتها فهي أحوج ما تكون إلى ذلك ، وقد قال الله تبارك وتعالى : (وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ( .
والله تعالى أعلم .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
80-صلاة الجنازة
(...السؤال...)
عندما تكون هناك جنائز
من رجل وامرأة وصبي و فتاة كيف يتم الصلاة عليهم سوياً , ما هو الضابط في السن للفتاة والصبي ؟
(...الجواب...)
في المسألة خِلاف .
والأولى أن يُقدَّم الرِّجال مما يلي الإمام ثم النساء .
وروى عبد الرزاق عن عثمان بن عفان أنه جَعَل الرَّجُل يَلي الإمام ، والمرأة أمام ذلك .
وروى ابن أبي شيبة من طريق هلال المازني قال : رأيت أبا هريرة يصلي على جنازة رجال ونساء تسع أو سبع ، فَقَدَّم النساء مما يَلِي القبلة ، وجعل الرجال يَلُون الإمام .
وروى من طريق نافع عن ابن عمر أنه كان إذا صلى على جنازة رجال ونساء ، جَعَل الرجال مما يليه ، والنساء خلف ذلك مما يلي القبلة .