تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى جعفر بن محمد ( الصادق ) عن أبيه أن عُمر جَعَل للحسين مثل عطاء عليّ ، خمسة آلاف

وحينما دخل عمر رضي الله عنه بيت المقدس ، وسلّموا له مفاتيحه صلّى في بيت المقدس حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

روى الإمام أحمد من طريق أبي سلمة قال : حدثني أبو سنان عن عبيد بن آدم قال : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لكعب : أين ترى أن أصلي ؟ فقال إن أخذت عني صَلّيتَ خلف الصخرة ، فكانت القدس كلها بين يديك . فقال عمر رضي الله عنه : ضاهيتَ اليهودية ، لا ، ولكن أُصَلِّي حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتقدم إلى القبلة فصلى ، ثم جاء فبسط رداءه فكنس الكناسة في ردائه ، وكنس الناس .

وشَهِدَ رسولُ كِسرى بِعدل عمر حينما قال مقولته المشهورة : عدلت فأمنت فنِمت .

قال حافظ إبراهيم :

قد راع صاحب كسرى أن رأى عُمراً *** بين الرّعية عُطلاً وهو راعيها

وعهده بِملوك الفُرس أن لها *** سُوراً من الجند والأحراس يَحميها

رآه مُستغرقاً في نومه فرأى *** فيه الجلالة في أسْمى معانيها

فوق الثرى تحت ظلّ الدّوح مُشتمِلاً *** بِبُردة كاد طول العهد يُبليها

فَهان في عينه ما كان يُكبِره *** من الأكاسِر والدنيا بأيديها

وقال قولَة حقّ أصبحت مَثلاً *** وأصبح الجيل بعد الجيل يَرويها

أمِنتَ لِمّا أقمتَ العدل بينهم *** فَنمتَ نوم قرير العين هانيها

وشهِدت فارس والروم بِفضل عمر رضي الله عنه .

كيف ؟

هذه شهادة رسول كسرى .

وأما الروم النصارى فإنهم شهدوا بِفضل عُمر ، وأثبتوا خلافته بناء على صِفته في كُتبهم ، فإنهم يَجدون في كُتُبهم صفة الذي يفتح بيت المقدس .

ولذلك رفضوا تسليم مفاتيح بيت المقدس إلا للذي يَجدون صفته في كُتُبهم .

ذكر ابن جرير في التاريخ فتح بيت المقدس ، فقال :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٣١