أما نيتها بفرش المسجد فلا شك أنه يُعتبر من حسن الخاتمة ، خاصة وأنها ليست نيَّة فحسب بل تقول إنها دفعت المبلغ .
فزوجتك قد قُبِضتْ بعد أداء الصلاة وإخراج صدقة ، وهذا من علامات حُسن الخاتمة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله . فقيل : كيف يستعمله يا رسول الله ؟ قال : يوفقه لعمل صالح قبل الموت . رواه الإمام أحمد والترمذي .وفي رواية : قالوا : وكيف يستعمله ؟ قال : يوفقه لعمل صالح قبل موته .
ولا شك أن الصدقة وتعاهد المساجد من الأعمال الصالحة .
وأما رضا كبيرات السن ومن كان حولها ، فهذا أيضا علامة من علامات حسن الخاتمة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله . قيل : وما استعمله ؟ قال : يَفتح له عمل صالح بين يدي موته حتى يَرْضَى عنه من حوله . رواه الإمام أحمد .والله تعالى أعلم .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
72-أشعر أن هناك شيء سيحدث بعد الموت ولا يعلمه أحد
(...السؤال...)
أنا أشعر أن هناك شيء سيحدث بعد الموت ولا يعلمه أحد ، وأعتقد أن الله سوف يعذب الناس جميعاً .
وأريد فتوى في هذا الأمر .
الجواب—
الله تبارك وتعالى أحكم الحاكِمين , وأعدل العادلين ، هو الْحَكيم الِحَكَم .ويمتنع عقلا أن يُوصَف الْحَكيم بأن الْمُحسِن والْمُسيء عنده سواء .
فالله تبارك وتعالى لا يُعذِّب خَلْقه ، وهو غَنيّ عن تعذيبهم ، إلا أنه أخبر سبحانه وتعالى أنه يُعذِّب الكافر الذي كان على ربِّه ظهيراً ، وكان لربِّه كفوراً ، وعن عبادة ربِّه مُعرِضا .
ولذا قال عز وجل : ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً (