تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعض بُنيّات الإسلام تنكّبن الصراط المستقيم ، وتاهتْ خُطاهنّ في ظلمات التِّيه !

فأي تِيهٍ تعيشه بعض بُنيّات الإسلام اليوم ؟!!

بنتُ الإسلام ووا أسفي = تَجترّ سموم الأطباقِ

تنساق وراء حضارتهم = وتُحاكي نهج الفسّاق

يُهدي الإسلام لها بَصَراً = وتُقلِّد عُمي الأحداقِ

أما حفيدات سُميّة وأسماء فَهُنّ :

قِصار الْخُطى شُمٌّ شموسٌ عن الْخَنَا ..............................

لا زِلْنَ يحتفظن بقيَِمهنّ

ومظاهرهن تدلّ على مخابِرهنّ

ولؤلؤة القاع تُحفظ في الأصداف !

وقول الله أصدق وأبلغ (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ)

حفِظ الله الصالحات القانتات الحافظات للغيب

ورَدّ الله تائهات الْخُطى إلى طريق الرشاد وإلى جادة الْهُدى

10-دعوا الناس في غفلاتهم

يحرص الإسلام على تأليف القلوب ، وعلى إضفاء روح المحبة ، وعلى التآخي والاجتماع ، وعلى إصلاح ذات البين .كما حرص على حماية صرح الأخوّة .

وفي المقابل حرص الإسلام على نبذ كل ما يخدش الإخوّة ، وعلى إقصاء كل ما من شأنه إحداث الخلل والنِّزاع .ولذا قال عليه الصلاة والسلام : دعُوا الناس فليُصب بعضهم من بعض ، فإذا استنصح رجل أخاه فلينصح له . رواه الإمام أحمد .

وفي رواية : دعوا الناس في غفلاتهم يرزق الله بعضهم من بعض ، وإذا استنصحك أخوك فانصح له .

وجاء النهي عن أسباب ضعف هذه الأخوة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ، التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ،كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه . رواه مسلم .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٣