لفت انتباهي انو في ناس يختار هذا الاسم في منتديات الفرفشه ( الخطاب ابو عمر )
فما حكم استخدام هذا الاسم وشكرا..
(...الجواب...)
مِن السُّنَّة استعمال الكُنى اللائقة .
ويجوز أن يتكنّى المسلم بـ " أبي عُمر " .
ولا يجوز أن يتسمّى بأسماء الأئمة الأعلام ، ولا بأسماء الصحابة الكِرام ، وأعني به إذا تسمّى بالاسم كاملا ، كأن يتسمى بـ " عمر بن الخطاب " أو " أحمد بن حنبل " ونحو ذلك .
وذلك لِمَا يتضمن هذا الفعل مِن محاذير ، منها :
1 – الانتساب إلى غير الآباء ، وفاعل ذلك واقع تحت الوعيد الشديد .
2 – تعريض تلك الأسماء للسبّ والشتم .
3 – إذا أخطأ من تسمّى بِتلك الأسماء ، نُسِب الخطأ إلى تلك الأسماء .
وهذا سبق التفصيل فيه هنا :
فتاوى في الأسماء المتضمنة الانتساب إلى غير الأب
http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=887
والله تعالى أعلم .
250- بعض الأسئلة التي تخص الصم والبكم
(...السؤال...)
أولاً : هل المحادثة بالصوت والصورة عن طريق الجوال مع قريب أو صديق ويصعب عليهم التخاطب بالكتابة للصم والبكم مشروعة ؟
ثانياً : كيف تناصح المرأة من الصم والبكم التي لا تحسن وضوءهاوصلاتهاأو تخل بشيء من دينهاإذا كانت غير محرمة للرجل وهل يجوز ذلك عبر المحادثة بالصوت والصورة في الإنترنت ؟
ثالثاً: قد تحتاج الأصم الأبكم إلى رفع صوت لحاجة بتعمد وأحياناً يرفع صوته بلا شعور فهل هذا فيه حرج وإيذاءاً للسامعين وجزاكم الله خيرا
(...الجواب...)
إذا كان الحال ما ذُكِر ، ودَعَتْ الحاجة إلى ذلك ؛ فيجوز ، وتُقدَّر الحاجة بِقدرها .
أما بالنسبة للمرأة فلا يجوز ذلك ؛ لأن تلك الصور قابلة للعَرْض والنشر .
والسلامة لا يعدلها شيء .
والله تعالى أعلم .
251- الإستهزاء بأسلوب الدعوة
(...السؤال...)
مما لاشك فيه للدعوة أساليب متعددة وطرق كثيرة لاحصر لها
ومن هذه الأبواب باب الدعوة إلى الله عبر المنتديات وعبر الإنترنت بشكل عام