والاستغفار لا يمنع منه عُذر ، وكذلك قراءة القرآن على القول الصحيح لا تُمنع منها المرأة حال العُذر الشرعي .
وتصِحّ التوبة من الذنب ولو بعد حين ، إلاّ أن الأكمل أن تكون بعد الذنب ، فيُقلِع الإنسان عن الذنب ، ويعزم على عدم العودة فيه ، ويندم على ما كان منه .
والله أعلم .
232- هل عبارة(أحباء الله)فيها محظور
(...السؤال...)
هل عبارة (ياأحباء الله) فيها محظور شرعي؟ أرجو التوضيح
(...الجواب...)
فيها محظور مِن جِهة الزعم بأن الْمُخاطَبِين أحباء الله . فكيف عَرَف أن الله أحبّهم ؟
وقد أنكر الله تبارك وتعالى على اليهود والنصارى زعمهم بأنهم أحباء الله ، فقال تعالى : (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ) .
ومثله القول عن الأطفال : أحباب الله !
روى الإمام مسلم من طريق عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت : دُعِي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبي من الأنصار فقلت يا رسول الله طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة ، لم يعمل السوء ، ولم يدركه . قال : أوَ غير ذلك يا عائشة ؟ إن الله خلق للجنة أهلا ، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم ، وخلق للنار أهلا ، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم . رواه مسلم .
والله تعالى أعلم .
233- ما حكم تسمية ((راني)) و ((قابيل)) ..؟
(...السؤال...)
سمعت حوارا منذ فترة بين شخصين حول تسمية أحدهما لابنه الذي رزقه الله له حديثا وكان الحوار حول اسمين :
الاول (( راني )) والثاني (( قابيل )) فأرجو افادتي حول تفضيل أحد الاسمين على الاخر وإن وجد مصدر أو فتوى أو ما شابه فأرجو إفادتي
(...الجواب...)
أما قابيل فهو ابن أبينا آدم ، وهو الذي قتَلَ أخاه هابيل ، ولا يحسن التسمِّي به .