يكرمك الله برؤية رسول الله هكذا نستطيع أن نرى رسول الله
وقد قال عليه الصلاة والسلام ( من رأني في المنام فسيراني في اليقظه فأن الشيطان لا يتمثل بي )او كما قال عليه افضل الصلاة والتسليم ومن
أراد ان يكون الرسول هو مايشغل تفكيره فعليه اولا ان يزكي
ويطهر نفسه من جميع العيوب ويقرأ سيرته ويكثر من ذكره والصلاة عليه عليه افضل
الصلاة والسلام ويشغل وقته كله في ذكرة والصلاة عليه عليه افضل الصلاة والسلام
ويجاهد نفسه بان يصلي عليه كل يوم على الاقل 100 مرة باي صيغة كانت في اي وقت
ويكثر من الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام في يوم الجمعة ارجوا منكم ارسال هذه
الرساله الى كل من تعرفوا عسى الله يكرم كاتبها وراسلها وموصلها ومبلغها رؤية
رسول الله في المنام واليقظة في الحياة قبل الممات ويجمعنا
به واياكم في دار الفردوس في مقعد صدق عند مليك مقتدر واخر دعوانا
ان الحمد لله رب العالمين
(...الجواب...)
قال الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله
حول هذا الموضوع:
لا أرى به بأساً .
لأن من أحب شيئا أكثر ذِكْرَه .
ومن أحب النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة المحبة عَرَف سيرته ، واهتدى بِهَدْيِه ، واقتفى أثَرَه ، وعمِل بِسُنته وعلّمها ونشرها بين الناس ، لا مُجرّد دعاوى !
فإن الصوفية أكثر الناس دعاوى في محبته صلى الله عليه وسلم ، إلا أن الدعاوى تحتاج إلى بيِّنات ، ولذلك جاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : لو يُعْطَى الناس بدعواهم لادَّعى ناس دماء رجال وأموالهم . رواه البخاري ومسلم .
فلا تثبت محبته بِمجرّد الدعوى .قال الحسن البصري وغيره من السلف : زعم قوم أنهم يحبون الله ، فابتلاهم الله بهذه الآية ، فقال : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) . ذَكَرَه ابن كثير .