عن الحسين بن علي عليهما السلام قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم " يا بني تختم باليواقيت و العقيق فإنه ميمون مبارك و كلما نظر الرجل فيه إلى وجهه يزيد نورا ً و الصلاة فيه سبعون صلاة )، عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم: قال الله سبحانه: أني لأستحي من عبد يرفع يده و فيه خاتم فصه فيروز فأردها خائبة.
عن ابن شهر أشوب في المناقب عن ابن عباس و السدي كان لأمير المؤمنين عليه السلام أربعة خواتم: ياقوت لنبله، فير وزج لنصره، حديد صيني لقوته، عقيق لحرزه
ويوجد كثير من الروايات قد تصل بالمئات بخصوص الأحجار الكريمة، و(...السؤال...) الذي يفرض نفسه هو لماذا يعطي الله المصلي حال لبسه خاتما فصه عقيق أجر ألف ركعة، علميا إن حجر العقيق اليماني توجد به ترددات منخفضة جداً قد تصل تردداتها ميكرو هيرز أو نانو هيرز أو بيكو هيرز أو ميلي هيرز المشابه بترددات الخلايا المخية الخاصة بالتركيز فينشط التركيز في الصلاة وإذا زاد التركيز في كلام الصلاة زاد الخشوع في الصلاة وإذا زاد الخشوع زاد الأجر والثواب في الصلاة
فالله سبحانه لم يخلق المعادن و الجواهر في باطن الأرض اعتباطا ً أو دون فائدة (والعياذ بالله ) وإنما لأسباب عديدة منها التفكر في عجائب مصنوعاته و بديع مخلوقاته و لمنافع الناس كالحديد ذو البأس الشديد و النحاس و الرصاص وغيرها من الأحجار الثمينة مثل الذهب و الفضة و الماس ففي كل منها أسرار وآثار عجيبة وفي أحاديث أهل بيت العصمة عليهم السلام و روايتهم أمور ثمينة
(...الجواب...):
هذا يغلب عليه أنه من أحاديث الرافضة ، فهم الذين إذا ذَكَروا آل البيت – رضي الله عنهم – قالوا : عليهم السلام ! وهم الذين يروون الأحاديث دون زِمام ولا خِطام ، فيروون دون أسانيد ! وهذا هو الغالب عليهم ، فأصَحّ الكُتب عندهم كِتاب الكافي ، وأكثر ما فيه قول الكليني : حدثنا عِدّة من أصحابنا !