>>صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد فلتترك الدنيا
>>خلفك ...
>>إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك ... ولا تنسى أن
تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك
>>.. حتى
>>بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح
>>وإياك
>>والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ... وقفت على رأسهم كلهم ...
>>وصرخت
>>بكل صوتي:وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد
>>معادنا .. نلتقي على
>>سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين ..
>>لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من
>>وداعهم بلا وداع
>>لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني
>>وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري
>>ووضعوا روحي على جسدي في قبري
>>ورأيت أبي يرش على جسدي التراب
>>حتى ودعني .. وأغلق قبري
>>لا يشعرون بما أشعر
>>وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء
>>لكن لا ينفعني ندم
>>كنت أبكى وكانوا يبكون
>>كنت أخاف عليهم من الدنيا
>>وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني
>>وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم
>>وبدأت حياتي ... في البرزخ ..
لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا الله
منقول
قرأتها بااحد المنتديات وحسيت الدنيا صغيره
(...الجواب...)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأعانك الله .
أصل الموضوع أُريد به التذكير بالموت ، وله أصل في أقوال السلف نثرا وشعرا . إلاّ أن هذا المنشور لا يخلو من محاذير ، منها :
1- الكذب في الرؤيا ، والكذب فيها عظيم ، حتى قال عليه الصلاة والسلام : : مَنْ تَحَلّم بِحِلْم لم يَرَه كُلِّفَ أن يعقد بين شعيرتين ، ولن يفعل . رواه البخاري . وفي رواية لأبي داود : مَنْ تَحَلّم كُلِّف أن يعقد شعيرة .