تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س : يقول البعض إذا أراد أن يمدح سلعة ما لجودتها وقوتها ( لك وللزمان ) فما مدى صحة هذه العبارة حيث إننا سمعنا إنها لا تجوز لان الزمان هو الدهر المنهي عن سبه ؟

(...الجواب...): لا بأس بذلك ؛ فإن هذا ليس من باب سبّ الزمان ؛ لأن قائل تلك العبارة يقصد أن هذه يقصد أن تلك السلعة تعيش معك زمانا طويلا . والله أعلم .

==================

س : ما صحة قول هذه العبارة : ( اقل ما تقدمونه لإخوانكم الدعاء )

(...الجواب...): لا بأس بها ؛ لأن القائل يقصد أن هذا ما تستطيعونه ، ويُقصَد بذلك أن ما يجب تقديمه أكثر من ذلك ، وأن كل إنسان يملك هذا السلاح . والدعاء سلاح المؤمن ، وهو سلاح مُعطّل عند كثير من الناس . والله أعلم .

==================

س : هل يعد قول المصلين في صلاة الجمعة وخاصة في الخطبة ( لا اله إلا الله ) حال قول الإمام ( فاذكروا الله يذكركم واشكروه على آلاء نعمه يزدكم ) من الذكر الجماعي المحرم ، وهل يشرع قولها فقط سرا دون الجهر بها ؟

(...الجواب...): هذا من امتثال أمر الإمام ، إلاّ أنه لا يُشرع رفع الصوت بها . ومثل ذلك لو صلّى الإمام على النبي صلى الله عليه وسلم أ أمَر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

قال ابن مفلح : ويجوز للمستمع إذا عطس أن يحمد الله خفية ؛ لأنه ذِكر وُجد سببه ولا يختل به مقصود ، وله أن يؤمّن على دعاء الخاطب كما يؤمن على دعاء القنوت ، وله أن يّصلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذُكر في الخطبة نص عليه ؛ لأنه سنة في الخطبة فأشبه التأمين ، بل أولى ؛ لأن الصلاة عليه آكد من التأمين على الدعاء . اهـ .

وقد سُئلت اللجنة الدائمة هذا (...السؤال...) :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٠٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٠٦٣