الأول : إعادة ما كان ، مثل : تقويم الأسنان وإصلاح الفك ، وسائر العمليات التي تُجرى بعد حصول الحوادث ؛ فهذه لا بأس بها ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أذِن لِعرفجة بن أسعد رضي الله عنه أن يتّخذ أنفًا من فضة فلما أنْتَن ، أذِن له أن يتّخذ أنْفًا من ذهب . كما في سُنن أبي داود وجامع الترمذي وسُنن النسائي .
قال الإمام الترمذي : وقد رَوى غير واحد من أهل العلم أنهم شَدُّوا أسنانهم بالذَّهب ، وفي هذا الحديث حُجة لهم . اهـ .
والثاني : ما طُلِب به زيادة التجمّل ، وهو مُحرّم ؛ لأنه من تغيير خلق الله ، كما قال عليه الصلاة والسلام : لعن الله الواشمات والموتشمات والمتنمصات والمتفلجات للحُسْن الْمُغَيِّرَات خَلْق الله . رواه البخاري ومسلم .
والله أعلم .
153-هل عليّ أثم لو قلت :إأنني لا أريد أن أدخل بيت فيه الدش (قنوات فضائية) ؟
(...السؤال...)
لو قلت أنني لا أريد أن أدخل بيت فيه دش (قنوات فضائية) هل على أثم ؟؟
(...الجواب...)
لا إثم عليك إذا كان المانع من دخولك هو وُجود المعصية .
وقد امتنع النبي صلى الله عليه وسلم من دُخول بيت فيه صُورة .
ففي حديث عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ