أن نفس أسماء الجلالة التي تعالج يمكن الاستفادة منها في الوقاية أيضا .أن طاقة الشفاء تتضاعف عند تلاوة آيات الشفاء بعد ذكر التسبيح بأسماء الله الحسنى .يطلب ناشرها من الناس التجريب والإفادة .عليه نود من سماحتكم حفظكم الله توضيح الأمر وتجليته للناس ليكونوا على هدى من أمر ربهم )
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت ما يلي :
قال الله تعالى :" ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون " [ الأعراف : 180] وقال النبي صلى الله عليه وسلم :" إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة " ومنها الاسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى .
فأسماء الله جل وعلا لا يعلم عددها إلا هو وكلها حسنى ويجب إثباتها وإثبات ما تدل عليه من كمال الله وجلاله وعظمته ويحرم الإلحاد فيها بنفيها أو نفي شيء منها عن الله أو نفي ما تدل عليه من الكمال والجلال أو نفي ما تتضمنه من صفات الله العظيمة ومن الإلحاد في أسماء الله الحسنى ما زعمه المدعو سيد كريم ( هو دكتور أجرى كما زعم أبحاث بالاستشفاء بأسماء الله الحسنى مبتكر علم البايوجيومتري ، وهذا ما ورد في مطوية كيفية التعبد بأسماء الله الحسنى ص11)
وتلميذه وابنه في الورقة التي يوزعونها على الناس من أن أسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية لعدد ضخم من الأمراض وبواسطة أساليب القياس الدقيقة المختلفة في قياس الطاقة داخل جسم الإنسان اكتشف أن لكل اسم من أسماء الله الحسنى طاقة تحفز جهاز المناع للعمل بكفاءة مثلى في عضو معين بجسم الإنسان وأن الدكتور إبراهيم كريم استطاع بواسطة تطبيق قانون الرنين أن يكتشف أن مجرد ذكر اسم من أسماء الله الحسنى يؤدي إلى تحسين في مسارات الطاقة الحيوية بجسم الإنسان .