حديث أبي داود والبيهقي: ( ان المسألة لا تحل الا لثلاث: لذي فقر مدقع ولذي غرم مقظع ولذي دم موجع)
وحديث مسلم والبخاري: ( اليد العليا خير من اليد السفلى)
وحديث البخاري ( لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس، أعطوه أو منعوه)
وحديث الترمذي: ( من فتح على نفسه بابا من المسألة فتح الله عليه سبعين بابا من الفقر)
وحديث البخاري: ( لا تزال المسألة بالعبد حتى يلقى الله وليس على وجهه مزعة لحم)
وورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه أتى رجل اليه فأمر أحد المسلمين أن يطعمه. ثم جاءه مرة ثانية فوجده يحمل كيسا مملوء بالطعام فضربه بالدرة ونثر كيسه أمام خيل الصدقة لأن ما فيه من أموال السلمين وقد أخذه من غير حق
وورد عن الرسول الكريم أن رجلا سأله معونة فأمر أن يبيع بعض متاعه واشترى له فأسا وأمره أن يعمل وقال له هذا خير من أن تأتي المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة
لكن ورد قول الله تعالى: ( فأما السأئل فلا تنهر)>>>> كيف افسر هذه الأية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(...الجواب...)
ثبتت الأحاديث في ذمّ مسألة الناس .