تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأرجو مراعاة ذلك :

http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=94

73- حكم التسمية ب" طه " و " يس "

(...السؤال...)

بعد معرفة معنى " طه " و "يس " والفتوى الصادرة بشأنهما وهي :

فقد اشتهر عند كثير من المسلمين أن طه ويس من أسماء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وسببه توهم ذلك ، ورودهما في قوله تعالى :

} طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى{ (1-2) سورة طه .

وقوله تعالى :

} يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} (3) سورة يس} (2) سورة يس .

واعتقدوا في هذا السياق أنها من أسماء نبينا محمد ، ثم جاءت في شعر بعض الشعراء ، وسمي بذلك بعض الناس !

والصحيح الذي رجحه جمع من محققي المفسرين أن طه ويس من الحروف المقطعة أوائل السور كـ "الم" ، و"المص" , و"الر" ، "كهيعص" ، و"طسم" ، وطس ، و"حم "، و "ق " ، و "ن" .

ويجري في معناها الخلاف المذكور في معنى الحروف المقطعة .

المقصود أنه لا يصح تسمية نبينا محمد بـ طه ويس ، وممن نص على ذلك العلامة ابن القيم قال في تحفة المودود ص127:

وأما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي فغير صحيح ليس ذلك في حديث صحيح

ولا حسن ولا مرسل ولا أثر عن صاحب، وإنما هذه الحروف مثل : "ألم " و "حم " و "الر" .. ونحوها

أود معرفة الحكم من التسمية بـ " طه " أو " يس " على اعتبار أنها حروف متقطعة وليست من أسماء الرسول عليه الصلاة والسلام .. مع العلم أن هذه الأسماء منتشرة في بعض الأقطار العربية

(...الجواب...)

أما ( طه ) فليس اسماً لا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لِغيره ، بل هو من الأحرف المقطّعة التي في أول سورة ( طه ) .

وكذلك ( يس ) فهي أحرف مُقطّعة في أول سورة ( يس ) .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ١٩٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ١٩٦٣