ورواه الإمام مالك ( 2/986 ) بلاغاً أن عيسى ابن مريم كان يقول : - فَذَكَرَه - ، ومن طريقه رواه ابن المبارك في الزهد (44) ، ورواه ابن أبي شيبة ( 6/340 ) عن محمد بن يعقوب قال : قال عيسى ابن مريم - فَذَكَرَه - ومن طريقه رواه أحمد في الزهد (40)
228 - فتح الباري بشرح صحيح البخاري ( 11/104 – 106 ) .
229 - رواه البيهقي في شعب الإيمان ( 2/54 ) .
230 - الفوائد ( ص 77 ) . ومعنى ( إقليد ) أي مفتاح .
231 - انظر – غير مأمور – ( ص 29 - 33 ) من هذا البحث
232 - تقدم تخريجه ( ص 24 ) .
233 - الجواب الكافي ( الداء والدواء ) ص ( 9 ) .
234 - رواه الحاكم ( 2/331 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه لتوقيف أصحاب شعبة هذا الحديث على أبي موسى ورواه البيهقي ( 10/146 ) وابن أبي شيبة ( 3/559 ) موقوفاً على أبي موسى ، وأورده الألباني في السلسة الصحيحة برقم ( 1805 ) وفاته طريق ابن أبي شيبة وطريق البيهقي .
235 - فيض القدير (3/336 )
سابعاً : نماذج من دعوات الصالحين
لم أقصد حصر الدعوات المُستجابة ، وإنما أردت حفز الهِمم إلى الدعاء ، خاصة إذا علموا أن من عباد الله الصالحين قد أُجيبت دعواتهم ، وهم ليسوا بأنبياء ولا معصومين ، ولا بالوحي مؤيدين.
وفي الكتاب العزيز والقرآن المجيد نماذج من دعوات الأنبياء والمرسلين ، وقد تقدّم غير أنموذج من دعوات نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ودعوة ذي النون ، ودعوة نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم .
وإليك بعض النماذج والأمثلة لدعوات الصالحين :
دعوةُ سعيدِ بنِ زيد - أحد العشرة المبشرين بالجنة - على أروى بنت أويس