سير أعلام النبلاء
هدي الساري مقدمة فتح الباري
مقدمة عمدة القارئ
45-سيرة القائد التكريتي البطل المجاهد
هو قائد بطل ، الكل يعرفه
هو السلطان الكبير ، والملك الناصر .
يعرفه المسلم والكافر
دوّخ الصليبيين
وقاتَل الرافضة حتى هدم عروشهم ، ومحا مُلكهم ، وأقام السنة مكان البدعة . من أجل ذلك تبغضه الرافضة ولا تحبه ! ( وهل أحبّت الرافضة أحداً على الحقيقة ؟؟؟!! )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
وقد عرف العارفون بالإسلام أن الرافضة تميل مع أعداء الدين ، ولما كانوا ملوك القاهرة كان وزيرهم مرة يهوديا ، ومرة نصرانيا أرمينيا ، وقويت النصارى بسبب ذلك النصراني الأرميني ، وبنوا كنائس كثيرة بأرض مصر في دولة أولئك الرافضة المنافقين ، وكانوا ينادون بين القصرين من لعن وسبّ فله دينار وإردبّ ، وفى أيامهم أَخَذَت النصارى ساحل الشام من المسلمين حتى فتحه نور الدين وصلاح الدين ، وفى أيامهم جاءت الفرنج إلى " بلبيس " وغُلبوا من الفرنج فإنهم منافقون وأعانهم النصارى ، والله لا ينصر المنافقين الذين هم يوالون النصارى ، فبعثوا إلى نور الدين يطلبون النجدة ، فأمدهم بأسد الدين وابن أخيه صلاح الدين ، فلما جاءت الغزاة المجاهدون إلى ديار مصر قامت الرافضة مع النصارى فطلبوا قتال الغزاة المجاهدين المسلمين ، وجرت فصول يعرفها الناس حتى قَتَلَ صلاح الدين مقدمهم " شاور " ، ومن حينئذ ظهرت بهذه البلاد كلمة الإسلام والسنة والجماعة ، وصار يقرأ فيها أحاديث رسول الله عليه وسلم . انتهى كلامه .
( الإردب : مكيال )
وقولهم ( من لعن وسبّ ) يعني من لعن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وسبّهم
اسمه :
يوسف بن الأمير نجم الدين أيوب بن شاذي بن مروان بن يعقوب الدويني ثم التكريتي المولد .
كنيته :
أبو المظفر .
لقبه :
صلاح الدين .
مولده :