وتعقبه الصنعاني في السبل (7/259) بقوله : فما أظن لفظ معقل إلا سبق قلم ، والشارح وقع له أنه قال : هو معقل بن النعمان بن مقرن المزني ، ولا يخفى أن النعمان هو ابن مقرن ، فإذا كان له أخ فهو معقل بن مقرن لا ابن النعمان . قال ابن الأثير : إن النعمان هاجر ومعه سبعة إخوة له . يُريد أنهم هاجروا كلهم معه ، فراجعت التقريب للمصنف ، فلم أجد فيه صحابيا يُقال له : =
= معقل بن النعمان ، ولا ابن مقرن بل فيه النعمان بن مقرن ، فتعيّن أن لفظ معقل في نسخ بلوغ المرام سبق قلم ، وهو ثابت فيما رأيناه من نسخه . انتهى كلامه .
قلت : السبب في ذلك أنه من رواية معقل بن يسار عن النعمان بن مقرن . فلعله خطأ من النُّسّاخ .
46 - أخرجه البخاري . كتاب الجزية والموادعة . باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب ... (4/63) .
47 - الجواب الكافي ( الداء والدواء ) ص ( 10 ، 11 ) .
48 - رواه مسلم من حديث ابن مسعود . كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ( 4/2087 ) .
49 - حديث صحيح : رواه أحمد (1/199) أبو داود (2/63) والترمذي (2/328) والنسائي (3/275) وابن ماجه (2/49 ، 50 ) وابن خزيمة ( 2/151 ) وابن حبان ( 3/225 إحسان ) والحاكم ( 3/108 ) وصححه على شرط الشيخين .
50 - الفوائد ( ص 147 ) .
رابعاً : كيف يكون الدعاء مستجاباً ؟
ثمّة أمور وآداب وأحوال ليست واجبة كلّها ، فمنها ما هو واجب ، ومنها ما هو مسنون مستحبّ ، ومنها ما هو واجب التّرك .
فإذا تأدّب العبد بآداب الدعاء كان ذلك أحرى وأدعى للإجابة .
ومن آداب الدعاء :
1 - الإخلاص لله تبارك وتعالى .
قال الله – عز وجل – : ( وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) [الأعراف:29]
وقال – جل جلاله – :( هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [غافر:65]