تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا سبق ماءُ الرجل ماء المرأة نزع الولد ، وإذا سبق ماءُ المرأة نزعت .

قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله ، يا رسول الله إن اليهود قومٌ بُهْت ، وإنهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني .

فجاءت اليهود فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أيُّ رجلٍ عبدُ الله فيكم ؟

قالوا : خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا .

قال : أرأيتم إن أسلم عبدُ الله بن سلام ؟

فقالوا : أعاذه الله من ذلك !

فخرج عبد الله فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .

فقالوا : شرُّنا وابن شرِّنا وانتقصوه !

قال : فهذا الذي كنت أخاف يا رسول الله .

وفي رواية للبخاري :

جاء عبد الله بن سلام فقال : أشهد أنك رسول الله وأنك جئت بحق وقد علمت يهود أني سيدهم وابن سيدهم وأعلمهم وابن أعلمهم ، فادعهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمت ، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا فيّ ما ليس فيّ ، فأرسل نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فأقبلوا فدخلوا عليه فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر اليهود ويلكم اتقوا الله فوالله الذي لا إله إلا هو إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا وأني جئتكم بحق فأسلموا . قالوا : ما نعلمه .

قال : فأي رجل فيكم عبد الله بن سلام ؟

قالوا : ذاك سيدنا وابن سيدنا وأعلمنا وابن أعلمنا !

قال : أفرأيتم إن أسلم ؟

قالوا : حاشى لله ما كان ليسلم !

قال : أفرأيتم إن أسلم ؟

قالوا : حاشى لله ما كان ليسلم !

قال : أفرأيتم إن أسلم ؟

قالوا : حاشى لله ما كان ليسلم !

قال : يا ابن سلام اخرج عليهم ، فخرج ، فقال : يا معشر اليهود اتقوا الله ، فوالله الذي لا إله إلا هو إنكم لتعلمون أنه رسول الله ، وأنه جاء بحق .

فقالوا : كذبت فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ١٦٧