يقول الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله في كتابه الحافل : المرأة بين الفقه والقانون :
على إثر خروج المرأة الأمريكية ، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على مشروع قانون يَسمح للمحاكم بمعاقبة الأمهات غير المتزوجات ! اللواتي يُنجبن طفلين أو أكثر بالسجن من سنة إلى سنتين !!
ثم يقول : " مسكينة المرأة الغربية ! أخرجوها من بيتها ، ودفعوها إلى العمل في المصانع وغيرها ، فلما أنْتَجَتْ هذه الفلسفة نتيجتها الطبيعية قاموا يُعاقبونها بالسجن من سنة إلى سنتين !"
ونشَرَتْ الدكتورة " أيدا أيلين " بحثاً بيّنَتْ فيه : أن سبب الأزمات العائلية في أمريكا ، وسِرّ كثرة الجرائم في المجتمع ، هو أن الزوجة تركت بيتها لِتُضاعِف دَخْل الأسرة ، فَزَادَ الدّخل ، وانخفض مستوى الأخلاق !
وقال الأستاذ شفيق جبري في كتابه " أرض السحر " :
" إن المرأة الأمريكية أخَذَتْ تَخْرُج عن طبيعتها في مشاركتها الرجل في أعماله ، إن هذه المشاركة لا تلبث أن تُضعضع قواعد الحياة الاجتماعية ، فكيف تستطيع أن تَعْمَل في النهار ، وأن تُعنى بدارها وبأولادها في وقت واحد ؟ "
ولما خَرَجتْ - أو بالأحرى أُخرِجَتْ - بدعوى المساواة تارة ، وبِدعوى إصلاح المجتمع تارة أخرى ، وبِدعوى تحرير المرأة تارات وتارات ! - لما فَعِل بها ذلك لم تتم مساواتها ، فلا هي التي تُرِكت كما كانت ، ولا هم بالذين ساووها - فِعلاً - مع الرّجل .
جاء في مفكرّة الإسلام [السبت 29 جمادى الأولى 1425هـ] ما نصّه :
في إحصائية المرتّبات الخاصة بموظفي وموظفات البيت الأبيض والتي نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" ونقلتها عنها جريدة أخبار اليوم المصرية في عددها الصادر السبت 17 يوليو 2004 جاء فيه :