تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسوف أصدّر كل سؤال له بـ " قال الرافضي : "

قال الأخ الفاضل الذي أورد الأسئلة :

شيخنا الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وَرَدَ إليّ هذا المقال و فيه بعض الأسئلة تحتاج إلى جواب و معرفة لحال السائل

المقال بعنوان :

جائزة للوهابية لمن يجيب على هذه الأسئلة

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك أخي الكريم :

لا شك أن هذه شُبُهات رافضية

وهي دالّة على قِلة فقه في الدِّين ، وتُنبئ عن حقد دفين على أهل السنة ، بل على الصحابة رضي الله عنهم .

فإن ما في هذه الأسئلة أو أغلبه لا يلزم ( الوهابية ) كما زَعم ، وإنما تلزم كل أهل القِبْلَة !

فإن أهل القِبْلَة قاطبة يُصلُّون التراويح عدا الرافضة ومن دار في فلكهم ، ولذا قال الإمام القحطاني رحمه الله :

إن التّراوح راحة في ليلِه *** ونشاط كل عويجز كسلان

والله ما جَعَل التراوِح مُنكَراً *** إلا المجوس وشيعة الشيطان

وسيأتي الجواب عن ذلك في محلّه – إن شاء الله –

قال الرافضي :

إذا أجبتم عن هذه الأسئلة فلكم جائزة قيمة سنعلن عنها فيما بعد

يجب أن تكون الإجابة صحيحة وليست كلاما تحليليا من جيوبكم

يجب التحلي بالأخلاق الإسلامية والابتعاد عن السب والشتم .

الردّ :

أقول : هذا أول التّهكم والسخرية منه .

وليس نحن من نسبّ ونشتم ، وإنما الذي هو دأبهم وديدنهم السب والشتم واللعن ، حتى اخترعوا دعاء في لعن وسب خيار هذه الأمة ، في ما يُسمونه ( دعاء صنمي قريش ) !

وآخر من يُطالِب بالتحلّي بالأخلاق الإسلامية هم الرافضة ، لأنهم أبعد الناس عنها قولاً وفِعلاً !

فإن دِينهم يقوم على السب والشتم واللعن .

قال الرافضي :

السؤال الأول :

هل يستطيع أي إنسان أن يغير القوانين والشرائع الإلهية ؟

أليس الله هو من أنزل آيات تدعونا لاتباع ما أتانا به الرسول ؟

أليس الله هو من قال إنه لا خيرة لأي إنسان إذا ما قضى الله ورسوله أمرا !؟

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ١٤٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ١٤٥١