تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم أجد هذا اللفظ في صحيح البخاري ، وإنما فيه حديث أم حرام – رضي الله عنها – أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا . قالت أم حرام قلت : يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال : أنت فيهم . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم . فقلت : أنا فيهم يا رسول الله ؟ قال : لا .

ومدينة قيصر هي القسطنطينية .

والله أعلم .

------------------------

س4 :

ماالفرق بين الحديث الضعيف والموضوع ؟

الجواب :

الحديث الضعيف هو الحديث الذي لم تجتمع فيه صفات القبول .

وعُرّف بأنه : ما لم يجمع صفات الصحيح والحسن .

والمعنى متقارب .

والحديث الضعيف يكون ضعفه إما في السند وإما في المتن

فيكون الحديث ضعيف المتن إذا كان في المتن شذوذ أو نكارة .

ويكون ضعيف السند إذا كان في إسناده راوٍ ضعيف ( على اختلاف درجات الضعف ) ، أو كان فيه راوٍ مجهول ولو لم يُعلم ضعفه ، أو كان فيه عِلّة قادحة ، أو شذوذ أو نكارة أيضا .

ودرجات الضعف هي ( هالك – متروك – حديثه مردود – ضعيف جداً – ليس بشيء – لا يُكتب حديثه – مضطرِب الحديث – لا يُحتج به – ضعفوه – ضعيف – أحاديثه مناكير – ليس بحجة – ليس بالقوي – فيه ضعف – مجهول ... ) ونحوها مما يدل على ضعف الراوي .

فإذا كان في إسناد الحديث شيء من أسباب الضعف ، أو كان في متنه كذلك ، صار الحديث ضعيفاً .

والحديث الضعيف قد يتقوّى بكثرة الطرق إذا لم يكن شديد الضعف .

والضعيف أنواع :

الشاذ

المُعلل

المضطرب

المرسل

المنقطع

المعضل

المقلوب

وقد أوصلها ابن حبان إلى ( 49 ) نوعاً

واختُلِف في الاحتجاج به ، أو الاستدلال به – على تفصيل في هذه المسألة -

وأما الحديث الموضوع :

فهو المصنوع المُختلق – كما تقدّم – .

وهو ما كان في إسناده وضّاع أو كذّاب أو متُهم بالكذب .

أو كان في متنه ما يُخالف أصول الشريعة مما يُعلم معه قطعاً أنه كذب صريح .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ١٣٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ١٣٩٨