تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لعل أكثر المواضيع التي يقصدها الوضّاعون لوضع الأحاديث هي : الترغيب والترهيب

إما بقصد ترهيب الناس وإبعادهم عن المحرّمات

وإما بقصد حث الناس على فعل الخيرات

وهذه المقاصد لا تُسوّغ الكذب على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ، فإن في الصحيح كفاية وغُنية عن الضعيف فضلا عن الموضوع .

ويُقبل الناس على مثل هذه الأحاديث ولعلي لا أحتاج إلى إطالة في هذه النقطة ؛ لأن كل من يتعامل مع الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت ) يلمس هذا بوضوح ، فما أكثر الرسائل البريدية التي تحمل الأحاديث الموضوعة المكذوبة ، وما أقلّ ما تُنشر الأحاديث الصحيحة !

ويجتهد بعض رواد الشبكة فيضعون لها التصاميم الجميلة ، والإطارات والبراويز الفاخرة !

ويُقبل الناس في المجتمعات الإسلامية على الأحاديث الموضوعة لأسباب منها :

1 – الجهل بالأحاديث صحة وضعفاً ووضعاً ، ومع تقدّم العلم وانتشاره إلا أن الجهل بالدِّين لا يزال منتشراً واضحاً بيّناً .

2 – عدم إدراك خطورة نشر الأحاديث الموضوعة ؛ وأن ناشر الحديث الموضوع داخل ضمن الكذابين على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم .

3 – الانخداع بالبهرج ! فتخطف أبصارهم الكلمات المنمّقة المُدبّجة !

4 – عدم وجود البديل ، فلا يوجد من ينشر الأحاديث الصحيحة كما تُنشر الأحاديث الضعيفة والموضوعة .

5 – ويُمكن القول بأن جهل بعض الإعلاميين أحياناً يكون سببا في انتشار الأحاديث الموضوعة أو الضعيفة .

فينشرون عبر وسائل الإعلام المختلفة تلك الأحاديث ويُروّجون لها من غير علم .

فليحذر الجميع من نشر أو توزيع الأحاديث الموضوعة بل حتى والضعيفة .

==========

السؤال الرابع

نسأل الله أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح .

شيخنا الفاضل

هذا سؤال من أخت في الله

السؤال الأول : ما صحة الحديث الذي يقول عن فاتح القسطنطينية ( .... فخير الأمير أميرها ، ونعم الجيش ذلك الجيش )

الجواب :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ١٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ١٣١١