تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٥ - حديث ابن عباس قال: طلق عبد يزيد أبو ركانة أم [ر] (١) كانة ثم نكح امرأة من مزينة. فجاءت إلى رسول الله -ﷺ- فقالت: يا رسول الله ما يغني عني [إلا ما تغني عني] (٢) هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها.

فأخذت رسول الله -ﷺ - حمية عند ذلك.

فدعا ركانة وأخوته فقال رسول اللهﷺ-[لعبد يزيد] (٣): "طلقها" ففعل. فقال لأبي ركانة "ارتجعها" فقال: يا رسول الله إني طلقتها. قال: "قد علمت ذلك فارتجعها" فنزلت: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ (١)﴾ [الطلاق: ١].

قال: صحيح. قلت: فيه محمد بن عبد الله بن أبي رافع وهو واه، والخبر خطأ عبد يزيد لم يدرك الإِسلام.

(١) ليست في (أ) وما أثبته من (ب) والمستدرك وتلخيصه.

(٢) ليست في (أ)، (ب) وما أثبتها من المستدرك وتلخيصه.

(٣) في (أ)، (ب) (ابن يزيد) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه.

٣٨٥ - المستدرك (٢/ ٤٩١): أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا يزيد بن المبارك، ثنا محمد بن ثور، عن ابن جريج، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله -ﷺ-، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: طلق عبد يزيد أبور كانة أمَّ ركانة، ثم نكح امرأة من مزينة، فجاءت إلى رسول الله -ﷺ-، فقالت: يا رسول الله، ما يغني عني إلا ما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها، فأخذت رسول الله -ﷺ- حمية عند ذلك، فدعا ركانة وأخوته، ثم قال: لجلسائه: "أترون كذا من كذا؟ " فقال رسول الله -ﷺ- لعبد يزيد: =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٢ · ص ٩٥١