تخطَّ إلى المحتوى

وَبِه أَنبأَنَا الْبَيْهَقِيّ قَالَ وَهَذِه منزلَة فَوق منزلَة الْمحبَّة إِذْ لَيْسَ كل محب مُعظما كمحبة الاب لوَلَده وَالسَّيِّد لعَبْدِهِ من غير تَعْظِيم بِخِلَاف الْعَكْس

السَّادِس عشر من شعب الايمان شح الْمَرْء بِدِينِهِ حَتَّى يكون الْقَذْف فِي النَّار احب إِلَيْهِ من الْكفْر

لحَدِيث انس الْمُتَّفق عَلَيْهِ ثَلَاث من كن فِيهِ وجد بِهن حلاوة الايمان ثمَّ قَالَ وان يلقى فِي النَّار احب اليه من ان يرجع الى الْكفْر بعد ان انقذه الله مِنْهُ

ولحديثه أَيْضا فِي صَحِيح مُسلم أَن رجلا سَأَلَ النَّبِي ﷺ فَأعْطَاهُ غنما بَين جبلين فَأتى قومه فَقَالَ أَسْلمُوا فوَاللَّه إِن مُحَمَّدًا ليعطي عَطاء رجل لَا يخَاف الْفَاقَة فَقَالَ انس وَإِن كَانَ الرجل يجِئ الى النَّبِي ﷺ مَا يُرِيد إِلَّا الدُّنْيَا فَمَا يُمْسِي حَتَّى يكون دينه احب اليه واعز من الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا

السَّابِع عشر من شعب الايمان طلب الْعلم

وَهُوَ معرفَة الْبَارِي تَعَالَى وَمَا جَاءَ من عِنْد الله وَعلم النُّبُوَّة وَمَا

مختصر شعب الإيمان · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.