تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56] ومعنى يعبدون: يُوحدون.

س: ما هو أعظمُ ما أمر الله به؟

ج: أعظمُ ما أمر الله به التوحيدُ وهو إفراد الله بالعبادة وأعظمُ ما نهى عنه الشركُ وهو دعوة غيره معه.

س: ما الدليلُ على ذلك؟

ج: الدليلُ قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [النساء: 36].

س: إذا قيل لك من ربك؟

ج: فقل: ربي الله الذي رباني، وربى جميع العالمين بنعمته، وهو معبودي ليس لي معبودٌ سواه.

س: ما الدليلُ على ذلك؟

ج: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: 2] وكل من سوى الله عالمٌ وأنا واحدٌ من ذلك العالم.

س: إذا قيل لك بم عرفت ربك؟

ج: فقل بآياته ومخلوقاته، ومن آياته الليلُ والنهارُ والشمسُ والقمرُ ومن مخلوقاته السمواتُ السبعُ والأرضون السبعُ ومن فيهن وما بينهما.

س: ما هو دليلُ الآيات؟

مختصر من الفقه والتوحيد · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر من الفقه والتوحيدص ٢٥