تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدٌ لا مَلَكٌ مقربٌ ولا نبيُّ مُرْسَلٌ.

س: ما الدليلُ على ذلك؟

ج: الدليل قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: 18].

س: ما هي المسألة الثالثة؟

ج: المسألة الثالثة: أنَّ مَنْ أطاع الرسول، ووحَّد الله لا يجوزُ له موالاةُ مَنْ حاد الله ورسوله، ولو كان أقرب قريب.

س: ما الدليل على ذلك؟

ج: قوله تعالى: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ *﴾ [المجادلة: 22].

س: ما هي الحنيفية ملةُ إبراهيم؟

ج: هي أَنْ تَعبْدَ الله وحده مُخلصًا لهُ الدين وبذلك أمرَ اللهُ جميع الناس وخلقُهم لها.

س: ما هو الدليل على ذلك؟

مختصر من الفقه والتوحيد · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر من الفقه والتوحيدص ٢٤