تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالمضارع أو ما في تأويله، مثل: ﴿لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ﴾ ١، ﴿لَوْلا أَخَّرْتَنِي﴾ ٢.

الثالث: أن تكون للتوبيخ والتنديم، وتختص بالماضي، مثل: ﴿لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ ٣، وقد يفصل بينها وبينه بـ "إذ" أو إذا أو جملة معترضة، مثل: ﴿لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ﴾ ٤، ﴿فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ . إلى قوله: ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ ٥.

الرابع: الاستفهام، مثل: ﴿لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ﴾ ٦ قاله الهروي، والظاهر أنه للعرض، وذكر الهروي أنها تأتي نافية بمعنى ما، مثل: ﴿فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا﴾ ٧ أي فما كانت، والظاهر أن المعنى على التوبيخ.

١ سورة النمل. الآية: ٤٦.

٢ سورة المنافقون. الآية: ١٠.

٣ سورة النور. الآية: ١٣.

٤ سورة النور. الآية: ١٢.

٥ سورة الواقعة. الآيات: ٨٣ - ٨٦.

٦ سورة المنافقون. الآية: ١٠.

٧ سورة يونس. الآية: ٩٨.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريبص ٩٩