تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغالب؛ ﴿لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا﴾ ١، والغالب على المنفي خلوه من اللام، مثل: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ﴾ ٢، ومن غير الغالب قوله:

٥٢ - ولو نعطى الخيار لما افترقنا ... ولكن لا خيار مع الليالي٣

وقد يكون جوابها جملة اسمية مقرونة باللام أو الفاء، كقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ﴾ ٤، وقول الشاعر:

٥٣ - لو كان قتل يا سلام فراحة ... لكن فررت مخافة أن أوسرا٥

١ سورة الواقعة. الآية: ٧٠.

٢ سورة الأنعام. الآية: ١١٢.

٣ هذا بيت من الوافر، انظر: التصريح ٢/٢٦٠، والهمع ٢/٦٦، والأشموني ٢/٣٥٢، والدرر ٥/١٠١. الشاهد فيه: لما فإن جواب لو اقترنت به اللام وهو من غير الغالب.

٤ سورة البقرة. الآية: ١٠٣.

٥ هذا بيت من الكامل، لعامر بن الطفيل، انظر: شرح التسهيل ٤/١٠٠، والهمع ٢/٦٦، والدرر ٥/١٠٢. الشاهد فيه: فراحة فإن جواب لو جملة اسمية اقترنت بالفاء.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريبص ٩٧