تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحرفية تختص بالفعل الخبري المثبت المتصرف المجرد من جازم وناصب وحرف تنفيس، وهي معه كالجزء فلا يفصل بينهما اللهم إلا بالقسم، كقوله:

٣٩ - أخالد قد والله أوطأت عشوة ... وما قائل المعروف فينا يعنف١

وقد يحذف الفعل بعدها لدليل كقوله:

٤٠ - أزف الترحل غير أن ركابنا ... لما تزل برحالنا وكأن قد٢

١ هذا بيت من الطويل، لأخي يزيد بن عبد الله البجلي، روي الشطر الثاني:

وما العاشق المسكين فينا بسارق

في معجم شواهد العربية ١/٢٣٦، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية ٢/٥٧٦، وللفرزدق:

وما حل من جهل حبى حلمائنا ... ولا قائل المعروف فينا يعنف

في ديوانه ٢/٥٦١ والكتاب ٤/١١٨، ومعجم الشواهد والمعجم المفصل، وورد البيت ملفقا: هنا، وفي الدرر ٤/٢٨ والمعجم المفصل ومعجم الشواهد. الشاهد فيه: قد والله أوطأت فإنه قد فصل بين قد والفعل بالقسم وهذا جائز.

٢ هذا بيت من الكامل، للنابغة زياد بن معاوية الذبياني فيما يزعمون انظر: الديوان ص١٢١ وشرح التسهيل ٤/١٠٩ ابن عقيل ١/٢٣. والأشموني ١/١٥، والدرر ٢/٢٠٢، من قصيدة مطلعها:

أمن آل مية رائح أو مغتد ... عجلان ذا زاد وغير مزود

ورد البيت أفد وورد أزف. الشاهد فيه: قد حيث حذف الفعل بعد قد وهو زال.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريبص ٧٠