تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَكُمْ﴾ ١، وتستعمل على أوجه: أحدها: عسى زيد أن يقوم، وإعرابه عند الجمهور: أن زيدا اسمها وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر خبرها. وحيث إنه مصدر والمخبر عنه اسم عين فإنه يقدر مضاف قبل الاسم أو قبل الخبر، فيقال تقديره: عسى أمر زيد القيام، أو عسى زيد صاحب قيام.

وذهب سيبويه٢والمبرد٣ إلى أن عسى فعل بمعنى قارب وزيد فاعل وتأويل المصدر إلى مفعول به.

الوجه الثاني: عسى أن يقوم زيد فتكون تامة وتأويل المصدر فاعل.

الثالث: عسى زيد يقوم أو سيقوم أو قائما، وعسى فيهن فعل ناقص بلا إشكال.

الرابع: عساي وعساك وعساه، وفيه ثلاثة مذاهب:

١ سورة البقرة الآية: ٢١٦.

٢ انظر: الكتاب ٣/١٥٧.

٣ انظر: المقتضب ٣/٦٨.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريبص ٦٠