المغني وشرحها واعتنى بها من قبلي، بل أفرد لها مؤلفا خاصا١.
٤- توثيق النقول، بذكر موضع النقل فيما توفر لدي من مؤلفات المنقول عنه، مكتفيا بموضع واحد إن تعددت المواضع.
٥- وضع الفهارس التفصيلية، فهارس الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والشواهد الشعرية، والأعلام والأماكن والقبائل، خاتما بفهرس الموضوعات الواردة في الكتاب.
والله أسأل أن ينفع به، وأن يرزقنا إخلاص النية، وقبول العمل، وأن يوفقنا جميعا إلى ما يحب ويرضى، ويهدينا صراطه المستقيم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه:
فريد بن عبد العزيز الزامل السليم
عنيزة في ٤ / ٨ / ١٤١٧هـ
الثاني: أن تكون للاستفهام، كقولك: أزيد قائم؟ وهي أصل أدوات الاستفهام، ولذلك اختصت بأمور:
أحدها: حذفها، كقوله:
٢- فوالله ما أدري وإن كنت داريا ... بسبع رمين الجمر أم بثمان١
الثاني: أنها تجمع بين التصور والتصديق، وغيرها إما للتصديق كـ "هل"، أو للتصور كبقية الأدوات.
الثالث: أنها تدخل على الإثبات والنفي، مثل: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ ٢.
الرابع: تمام التصدير، فلا تذكر بعد أم التي للإضراب، فلا يقال: أقام زيد أم أقعد. ويقال: أم هل قعد. وإذا كانت في جملة معطوفة بالواو أو ثم أو الفاء قدمت على العاطف، مثل:
١ انظر: شرح شواهد المغني للسيوطي، وشرح أبيان المغني للبغدادي.
١ هذا بيت من الطويل لعمر بن أبي ربيعة، انظر: الديوان ص ٣٨٠، وهو فيه:
فوالله ما أدري وإني لحاسب ... بسبع رميت الجمر أم بثمان
والشاهد: قوله: بسبع، فالمراد: أبسبع.
٢ سورة الشرح، الآية: ١.