تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني: التوبيخ والإنكار، كقوله:

١٢ - ألا ارعواء لمن ولت شبيبته ... وآذنت بمشيب بعده هرم١

الثالث: التمني، كقوله:

١٣ - ألا عمر ولى مستطاع رجوعه ... فيرأب ما أثأت يد الغفلات٢

الرابع: الاستفهام عن النفي، كقوله:

١٤ - ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد ... إذا ألاقي الذي لاقاه أمثالي٣

١ هذا بيت من البسيط، لم أجد قائله، انظر: شرح التسهيل ٢/٧٠ والأشموني ١/٢٦٦ والدرر ٢/٢٣٢. الشاهد فيه: ألا ارعواء فقد استعمل ألا جميعها للتوبيخ والإنكار.

٢ هذا بيت من الطويل، انظر شرح التسهيل ٢/٧٠ والتصريح ١/٢٤٥، والأشموني ١/٢٦٦. الشاهد فيه: ألا عمر حيث استعمل ألا للتمني.

٣ هذا بيت من البسيط، روي لمجنون بني عامر، ومن نسبه إليه أبدل سلمى بـ "ليلى"، وقد رأيته في الديوان ص١٥٧، قال: إذا. وفسره بتفسير مخالف لمعنى من استشهدوا به على وقوع الاستفهام عن النفي، هذا ما فهمت والله أعلم، وانظر: شرح التسهيل ٢/٧٠، والدرر ٢/٢٢٩.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريبص ٢٥