تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن١: وتأتي على وجهين:

الأول: أن تكون حرف توكيد فتنصب الاسم وترفع الخبر، وقد تنصبهما في لغة كقوله:

٥- إذا اسود جنح الليل فلتأت ولتكن ... خطاك خفافا إن حراسنا أسدا٢

وقد يرتفع بعدها المبتدأ فيكون اسمها ضمير الشأن محذوفا.

الثاني: أن تكون حرف جواب بمعنى نعم كقول ابن الزبير رضي الله عنه: "إن وراكبها". لمن قال له: "لعن الله ناقة حملتني إليك".

أن٣: وتأتي على وجهين:

الأول: أن تكون حرف توكيد ينصب الاسم ويرفع الخبر، وهي موصول حرفي تؤول مع

١ انظر: المغني ص٥٥.

٢ هذا بيت من الطويل لعمر بن أبي ربيعة، انظر: شرح التسهيل ٢/٩ والهمع ١/١٣٤والأشموني ١ /٢٣٠ ولم أجده في الديوان، الشاهد فيه: نصب أسدا وهي خبر إن، وخرج على أن الجزء الثاني حال والخبر محذوف، فيكون التقدير: إن حراسنا تلقاهم أسدا. حاشية الصبان ١/٢٦٩.

٣ انظر: المغني ص٥٥.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريبص ١٥