تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامس: أن تكون ذا إشارية وما زائدة.

السادس: أن تكون ما استفهامية وذا زائدة، والتحقيق أن الأسماء لا تزاد.

٦- شرطية، وهي إما زمانية، كقوله تعالى: ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ ١، أو غير زمانية، كقوله: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ ٢.

والحرفية أنواع:

١- حرف نفي، وتعمل عمل ليس بشروط، وندر تركيبها مع النكرة تشبيها بلا، كقوله:

٥٦ - وما بأس لو ردت علينا تحية ... قليل على من يعرف الحق عابها٣

٢- حرف مصدر، وتكون زمانية مثل: ﴿دُمْتُ حَيًّا﴾ ٤،

١ سورة التوبة. الآية: ٧.

٢ سورة البقرة. الآية: ١٩٧.

٣ هذا بيت من الطويل، انظر: الهمع ١/١٢٤، والدرر ٢/١٠٧. الشاهد فيه: "ما بأس" حيث ركبها مع النكرة وهذا نادر.

٤ سورة مريم. الآية: ٣١.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريبص ١١٠