فأسماء الله سبحانه التي ذكرها في كتابه هي - على حد زعمهم - عبارة عن الأئمة الاثني عشر:
روى الكليني في أصل الكافي عن أبي عبد الله في قول الله تعالى: ((وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)) (1) قال: «نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملاً إلا بمعرفتنا» (2) .
وزعموا أن أمير المؤمنين عليًا قال: «أنا عين الله وأنا يد الله وأنا حبيب الله وأنا باب الله» (3) .
الفصل الثاني
عقيدتهم في الإيمان بالملائكة
وقد نال هذا الركن من أركان الإيمان نصيبه، فالملائكة خلقوا من نور الأئمة وهم خدم للأئمة، ومنهم طوائف قد كلفوا - بزعمهم - للعكوف على قبر الحسين.. تقول أخبارهم:
«خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب سبعين ألف ملك يستغفرون له ولمحبيه إلى يوم القيامة» (4) .
وأحيانًا يقولون: «خلق الله الملائكة من نور علي» (5) .
وقد زعموا أن من ملائكة الرحمن من لا وظيفة لهم إلا البكاء على قبر الحسين، والتردد لزيارته، قالوا: «وكَّل الله بقبر الحسين أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة..» (6) .
وقالوا: «إن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا» (7) .
وحياة الملائكة موقوفة على الأئمة والصلاة عليهم، لأنه «ليس لهم طعام ولا شراب إلا الصلاة على علي بن أبي طالب ومحبيه، والاستغفار لشيعته المذنبين» (8) .
الفصل الثالث
عقيدتهم في الإيمان بالكتب
(1) الأعراف، آية:180].
(2) أصول الكافي: (1/143-144).
(3) أصول الكافي: (1/145)، بحار الأنوار: (24/194).
(4) كنز جامع الفوايد: (ص:334)، بحار الأنوار: (23/320).
(5) المعالم الزلفى: (ص:249).
(6) وسائل الشيعة: (10/318)، فروع الكافي: (1/325)، ثواب الأعمال: (ص:49)، كامل الزيارات: (ص:189).
(7) بحار الأنوار: (26/335)، ابن بابويه - إكمال الدين: (ص:147)، عيون أخبار الرضا: (1/262)، علل الشرائع: (ص:13).
(8) بحار الأنوار: (26/349).