ولقد سمعنا الكثير الكثير عن الشفاء العفوي Autotherapy لأمراض عِصِلَّة ولربما كانت هذه التسمية خاطئة (الشفاء العفوي)، فهو ليس عفوياً، بل ضمن سنن وقوانين إلهية وهو تدخُّلٌ لقدرة الله مباشرة في شفاء هذا الإنسان الذي التجأ لله.. التجأ لعلم الله العظيم.. وتلك سنةٌ جارية وحقيقة مؤكدة، لأنه إن كان جرثوماً فحياته بالله، وإن كانت خلية متمردة فهي بيد الله.
( ( (
والآن نقول إن معظم طرق المعالجة لا تحدث إلاَّ وكما يقولون إطالة عمر المريض.. فيقولون: عاش المريض أشهر.. سنة.. سنتين.. 3سنوات.. بعد المعالجة.
ومن إحدى طرق المعالجة المعتمدة حديثاً والتي يحاول العلماء تطويرها هي العلاج المناعي:
فعلى سبيل المثال: من النظريات المقولة في سرطان الكبد أنه قد يكون لنمو الورم علاقة بحجز المضيف له من إنتاج استجابة مناعية كافية لحل عدد كافٍ من الخلايا الورمية وبالتالي فالمبدأ في العلاج:
يمكن تحريض الاستجابة المناعية النوعية بوساطة الخلايا القاتلة المفعلة باللمفوكينات المنتجة التي تَنْتُجُ عن طرق معالجة الخلايا وحيدة النوى للمريض بالغاما انترلوكس، ويتم عندئذ حل الورم. وكما قلت فهذه الخطوة لا تزال في مراحلها الأولى.