تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيها الإنسان لا مانع تعال واحتجم، طبِّق الوصية الإلهية ولكن قبل أن تُقدم على تطبيقها على نية الشفاء اقرنها بالتوبة عمَّا أنت فيه سادر.. تب عن المشروب(1).. تب عن المعاصي والآثام.. وأقدم على الحجامة عندها يشفيك الله ليس من السرطان فحسب، بل من الأخطر منه من أمراض (الإيدز).. فهذه جماعة (المورمون) الأمريكية(2) التي تقطن جنوب كاليفورنيا لا يشربون الخمر، دلَّت الإحصائيات عندهم أنهم لا يصابون بالسرطان، فلماذا بقية مواطني أمريكا مثلاً يصابون (يُقدَّر حالياً بأن السرطان سوف يهاجم (50) مليوناً من الناس من أصل (200) مليون أمريكي على قيد الحياة في الوقت الحاضر)(3) وجماعة المورمون لا يصابون!!.

الجواب واضح ولا تظنَّن أيها القارئ أنني مبالغ في كلامي، فوالله ما أقوله هو الحق.. والدليل العملي واقع حادث، فالحجامة لا تقتصر على الأمور المادية المتعلِّقة بالجسم البشري، بل إنَّ لها حدوداً أبعد من هذه الحدود وأعمق بكثير، إذ أنها تقوِّي النفس.. تقوِّي عزيمة الذات الشاعرة المسيطرة على هذا الجسم وأجهزته.. إذ فيها (الحجامة) يصبُّ الله من أنواره في قلب هذا الإنسان سواءً شعر أم لم يشعر، لكنه مهما تدنَّى به الشعور سيشعر بقوةٍ معنوية تدب في قلبه وبها من الله يتغلَّب على الأمراض مهما كان نوعها.

(1) الكحول وأثره السيء الكبير على الكبد وماذا يسبِّب له من أمراض تشلُّ وظائفه أو تحدُّ من وظائفه المهمة جداً وتجعل الإنسان عرضةً لأمراض شتى بما فيها السرطان.

(2) السرطان ـ أسبابه والوقاية منه) ـ د. عبد اللطيف ياسين.

(3) المناعة الحيوية في الأمراض الورمية) ـ د. زهير كامل الحرش برئاسة د. مظهر المهايني.

معجزة القرن العشرين، الحجامة · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجزة القرن العشرين، الحجامةص ١٧٦