تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعاد سماحته مجددا ليستشهد بقوله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ (1) وقوله سبحانه: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ (2)

وأشار سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية إلى أن الآيات في هذا المعنى كثيرة. وقال: أن الذبح من العبادة فيجب إخلاصه لله وحده.

ونقل سماحته ما جاء في صحيح مسلم عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله من ذبح لغير الله (3) »

(1) سورة الإسراء الآية 23

(2) سورة البينة الآية 5

(3) رواه مسلم في الأضاحي برقم 3658، والنسائي في الضحايا برقم 4346، وأحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة برقم 1238.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٩ · الصفحة ٣٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٩ · ص ٣٩٢