تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخاطب سماحة الشيخ ابن باز السائلة بقوله: فإذا فعلت ذلك طاعة لله والتماسا لمرضاته فإن العاقبة تكون لك حميدة ولا يضرك ما حصل، وسوف يغنيك الله عن ذلك، والله الرزاق جل وعلا، وبيده الخير كله وهو القائل سبحانه: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ (1) ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (2) ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ (3) وبين سماحته: أن على المؤمن تقوى الله عز وجل، وعلى الجميع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

واختتم سماحته إجابته مخاطبا السائلة: وقد أخطأت في نهيك أولادك عن إنكار المنكر، فاتقي الله وتوبي إليه من ذلك، وأوصيهم بما أوجب الله عليهم.

كيفية إنكار البدع الظاهرة (1)

(1) سورة الطلاق الآية 2

(2) سورة الطلاق الآية 3

(3) سورة الطلاق الآية 4

(1) من أسئلة جريدة '' المسلمون ''.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٩ · الصفحة ٣٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٩ · ص ٣٥١