تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله عنهم فصار بدعة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (1) » ، وقوله عليه الصلاة والسلام: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (2) » ، متفق عليه.

ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: فهو رد أي فهو مردود، ولا يجوز العمل به ولا يقبل.

فلا يجوز لأهل الإسلام أن يتعبدوا بشيء لم يشرعه الله؛ للأحاديث المذكورة. وما جاء في معناها؛ لقول الله سبحانه منكرا على المشركين: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ (3)

وفق الله الجميع لما يرضيه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(1) صحيح مسلم الأقضية (1718) ، مسند أحمد بن حنبل (6/256) .

(2) صحيح البخاري الصلح (2697) ، صحيح مسلم الأقضية (1718) ، سنن أبو داود السنة (4606) ، سنن ابن ماجه المقدمة (14) ، مسند أحمد بن حنبل (6/256) .

(3) سورة الشورى الآية 21

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٨ · الصفحة ٤٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٨ · ص ٤٠٠