وقوله عز وجل: ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (1) والمراد بالحسنات في هذه الآية النعم، وبالسيئات المصائب. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن (2) » أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.
والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. وبالله التوفيق.
أصحاب الكهف وأصحاب الصخرة (1)
(1) سورة الأعراف الآية 168
(2) صحيح مسلم الزهد والرقائق (2999) ، مسند أحمد بن حنبل (6/16) ، سنن الدارمي الرقاق (2777) .
(1) ضمن أسئلة برنامج نور على الدرب بالإذاعة.
مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٧